السيد محمد سعيد الحكيم

315

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

--> فقال : رأيت يا رسول الله ( ص ) يمسح على الخفين . فقال علي ( ع ) : قبل المائدة أو بعدها ؟ فقال : لا أدري . فقال علي ( ع ) : سبق الكتاب الخفين . إنما أنزلت المائدة قبل ان يقبض بشهرين أو ثلاثة » . تهذيب الأحكام ج : 1 ص : 361 . وعن ابن عباس قال : « إنا عند عمر رضي الله عنه حين سأله سعد وابن عمر عن المسح على الخفين ، فقضى عمر لسعد . فقال ابن عباس : فقلت : يا سعد قد علمنا أن النبي ( ص ) مسح على خفيه ، ولكن أقبل المائدة أم بعدها ؟ قال : لا يخبرك أحد أن النبي ( ص ) مسح عليهما بعد ما أنزلت المائدة . فسكت عمر رضي الله عنه » . مسند أحمد ج : 1 ص : 366 مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، واللفظ له . السسن الكبرى للبيهقي ج : 1 ص : 273 كتاب الطهارة : باب الرخصة في المسح على الخفين . ولكن عمر مع ذلك تمسك به وكتب به ، فقد روي عن يزيد بن وهب أنه قال : « كتب إلينا عمر بن الخطاب في المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ، ويوماً وليلة للمقيم » . شرح معاني الآثار ج : 1 ص : 84 كتاب الطهارة : باب المسح على الخفين كم وقته للمقيم والمسافر ، واللفظ له . المصنف لابن أبي شيبة ج : 1 ص : 206 كتاب الطهارات : في المسح على الخفين . كنز العمال ج : 9 ص : 600 ح : 27585 . روى رقية بن مقصلة قال : « دخلت على أبي جعفر ( ع ) فسألته عن أشياء . . . فقلت له : ما تقول في المسح على الخفين ؟ فقال : كان عمر يراه ثلاثاً للمسافر ويوماً وليلة للمقيم ، وكان أبي لا يراه لا في سفر ولا حضر . فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب ، فقال لي : أقبل فأقبلت عليه . فقال : إن القوم كانوا يقولون برأيهم ، فيخطئون ويصيبون ، وكان أبي لا يقول برأيه » . وسائل الشيعة ج : 1 ص : 323 . وعن زاذان قال : « قال علي بن أبي طالب لأبي مسعود : أنت فقيه ! أنت المحدث أن رسول الله ( ص ) مسح على الخفين ؟ قال : أوليس كذلك ؟ قال : أقبل المائدة أو بعدها ؟ قال : لا أدري . قال : لا دريت . إنه من كذب على رسول الله ( ص ) متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » . كنز العمال ج : 9 ص : 607 ح : 27614 ، واللفظ له . ضعفاء العقيلي ج : 2 ص : 86 في ترجمة زكريا بن يحيى الكسائي . ميزان الاعتدال ج : 2 ص : 76 في ترجمة زكريا بن يحيى الكسائي الكوفي . لسان الميزان ج : 2 ص : 484 في ترجمة زكريا بن يحيى الكسائي .